موقع الأولاد الأول من نوعه
 ألعاب تعليمة وترفيهية مقالات للأباء وأمهات صور ورسومات الأطفال راديو، صور للتلون وإبداعات  معلومات عن هيلا هوب
 

كيف نواجه أسئلة الأطفال

اعتباراً من السنه الثالثة من العمر يبدأ الطفل بالأسئلة التي تخطر على باله

ما أكثر أسئلة الطفل المحرجة !!
ا علماء النفس والدين الأمهات يشكين من تلك الأسئلة و يبحثن عن حل . علماء النفس والدين والاجتماع ينصحون كل ام : واجهي هذه الأسئلة دون حرج و تعاملي معها بقلب مفتوح و بحكمة و بواقعيه و بصراحة حتى تكسبي ثقة أطفالك. وإلا فإن طفلك سيبحث عن إجابات عند الغير. وهو يستطيع إن يحصل على إجابة لأسئلته من ألف مصدر و يمكنه اللجوء إليه. و قد يسأل من لا يعرف أو من يعطيه إجابة خاطئة . و الأم الواعية الذكية هي التي لا تدفع أطفالها للجوء إلى غيرها.

إن أسئلة الطفل تعبر عن ذكائه. فالطفل الذي يتساءل عن كل شيء و يكثر من أسئلته دليل قاطع على ذكائه الخارق و حبه للمعرفة و حب الاستطلاع و الفضول و اكتساب الخبرات الاجتماعية . و من الأسئلة المحيره و التي يقف أمامها معظم الاباء و الامهات محتارين هو: من أين و كيف يأتي الطفل الى العالم؟ استفسار بريء . فالاطفال لا يعلمون من اين يجيئون.الامر بسيط جدا َ ولا يحتاج الى القيل و القال . لا بُد من المواجهة بالاجابة على سؤال الطفل بشكل واضح و صريح دون لف او دوران . والاجابة هنا بحد ذاتها لها وقع كبير و مهم على شخصية الطفل و خصوصاً من الناحية النفسية. فلسان حال الطفل يقول "انني هنا اصبحت كبيرا و اريد ان تحدثوني و تقولوا لي عن كل شيء".

ان التهرب و عدم الاكتراث بالرد على استفسار الطفل يشكل كارثه حقيقيه بالنسبه له. والطفل يفسر هذا الرد السلبي تفسيرا َ واحداَ و هو دفعه الى الرجوع مرة اخرى الى عالم الطفولة الصغيرة الذي يرغب و يريد ان يخرج منها الى غير رجعة .